عبد الملك الثعالبي النيسابوري

283

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

« 1 » من مكروه عاقبته ، وينتقد بعقبه بما يكسر من سورته ، ويخفّف من بشاعته ، ويمنع من قذفه كما يفعل بطبيخ الأغاريقون « 2 » ، وحبّ الاصطمحيقون ، ولو لم يكن في النبيذ إلا أنه من عمل الشيطان لكفى ؛ لقوله تعالى : إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ . . . [ المائدة : 90 ] « 1 » . / وأنشدني أبو الفضل عبد الله بن أحمد « 3 » : تركت النبيذ وشرّابه * وصرت صديقا لمن عابه شراب يضلّ « 4 » سبيل الرشاد « 4 » * ويفتح للشّرّ أبوابه * * *

--> ( 1 - 1 ) سقط من : ز ، م . ( 2 ) الأغاريقون : لفظ يوناني ، وهو أصل نبات أو شئ يتكون في الأشجار المسوسة ، عزى استخراجه إلى أفلاطون ، وهو نافع لعدة أمراض . انظر عنه تذكرة داود 1 / 223 ، والموجز في الطب لابن النفيس ص 121 ، وتاج العروس ( غ ر ق ) . ( 3 ) انظر البيتين في العقد الفريد 6 / 337 . ( 4 - 4 ) في م : « طريق الهدى » .