عبد الملك الثعالبي النيسابوري

277

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

[ الباب الثامن والأربعون ] باب مدح النبيذ « 1 » قال كسرى « 2 » : النبيذ صابون الهمّ « 3 » . وقال أرسطاطاليس « 4 » : الراح « 5 » كيمياء الفرح « 6 » . وقال جالينوس : الراح صديق الروح « 7 » . وقال آخر : الراح درياق « 8 » الهموم « 9 » . وقال عبد الملك بن صالح الهاشمىّ : ما جمّشت الدنيا بأظرف من النبيذ « 10 » . وفي كتاب « المبهج » : لكلّ شيء سرّ وسرّ النبيذ السرور « 11 » .

--> ( 1 ) آثرنا في تحقيق هذا الباب الرجوع إلى كتب الثعالبي نفسه ، لتنقيه الباب مما لحقه من زيادات ليست من أصل الكتاب . ( 2 ) من غاب عنه المطرب ص 160 ، والتمثيل والمحاضرة ص 203 . ( 3 ) زاد بعده في م : « ومن هذا أخذ الشيخ بدر الدين السبكي : وكنت إذا الحوادث دنستنى * فزعت إلى المدامة والنديم لأغسل بالكئوس الهم عنى * لأن الراح صابون الهموم » والبيتان مما أدخل في النص وليسا من أصل كتاب الثعالبي ولا المقدسي وهما لبدر الدين البشتكى وليس السبكي كما تصحفت في : م - وقد توفى سنة ثلاثين وثمانمائة . أي بعد عصر الثعالبي والمقدسي . انظر شذرات الذهب 4 / 195 ، والنجوم الزاهرة 15 / 144 . ( 4 ) من غاب عنه المطرب ص 160 ، والتمثيل والمحاضرة ص 203 . ( 5 ) الراح : الخمر . الوسيط ( ر وح ) . ( 6 ) زاد بعده في م : « ومن هنا أخذ ابن الوكيل : وليست الكيمياء في غرها وجدت * وكل ما قيل في أبوابها كذب قيراط خمر على القنطار من حزن * يعود في الحال أفراحا وينقلب » والبيتان مما أدخل في النص وليسا من أصل كتاب الثعالبي ولا المقدسي ، وهما لصدر الدين ابن الوكيل المتوفى بالقاهرة سنة ست عشرة وسبعمائة ، أي بعد عصر الثعالبي والمقدسي . طبقات الشافعية الكبرى 9 / 258 . ( 7 ) من غاب عنه المطرب ص 160 . ( 8 ) الدرياق والترياق : لفظ فارسي معرب وهو دواء السموم . لسان العرب ( ت ر ق ) . ( 9 ) لم يرد هذا القول في : ز . وزاد بعده في النسخة م : « فأخذه ابن الوكيل فقال إن الذي جعل الهموم عقاربا * جعل المدامة حقيقة درياقها » . ( 10 ) تقدم تخريج هذا القول والاختلاف في نسبته ص 52 . ( 11 ) انظر الكتاب المبهج ص 51 .