عبد الملك الثعالبي النيسابوري

268

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

وقال آخر : ما يفعل الله باليهود * ولا بعاد ولا ثمود ولا بإبليس إذا تأبّى * يوم دعاه إلى السجود ولا بفرعون إذ تعدّى * ما يفعل الشعر بالخدود بينا يرى الأمرد المفدّى * كالبدر في ليلة السعود إذ غمر الشعر عارضيه * وصار قردا من القرود « 1 » وقيل : ليس بعد الشّعر حسن « 1 » . * * *

--> ( 1 - 1 ) لم يرد في الأصل .