عبد الملك الثعالبي النيسابوري
265
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
[ الباب الخامس والأربعون ] باب مدح الخط والعذار « 1 » يقال : هل يحسن الروض إلا بزهره ، « 2 » والخزّ إلا بزئيره « 2 » . وقال بعض البلغاء : أحسن ما يكون وجه الأمرد الصبيح إذا نقش الخطّ فصّ وجهه وأورق « 3 » فضة خدّه « 4 » . وقال آخر : خطّ الوجه الحسن كالسواد « 5 » في القمر « 6 » . ومن أحاسن الشعر في معناه للصاحب الجليل حيث قال « 7 » : إن كنت تنكره فالبدر يعرفه * أو كنت تظلمه فالحسن ينصفه ما جاءه الشعر كي يمحو محاسنه * وإنما جاءه غمدا يغلّفه « 8 » وقال أبو الفرج الببغاء « 9 » : ومهفهف لما اكتست وجناته * حلل الملاحة « 10 » طرّزت بعذاره لما انتصرت على عظيم جفائه * بالقلب صار القلب من أنصاره وقال أبو « 11 » فراس الحمداني « 11 » : قد كان بدر السماء حسنا * والناس في حبه سواء / فزاده ربّه عذارا * تم به الحسن والبهاء
--> ( 1 ) في م : « العذا » ، وعذار الغلام : جانب لحيته . اللسان ( ع ذ ر ) . ( 2 - 2 ) سقط من : م . والقول مأخوذ من شعر ابن بسكرة : قالوا التحى وستسلوا عنه قلت لهم * هل يحسن الروض ما لم يطلع الزهر انظره في يتيمة الدهر 3 / 5 . ( 3 ) في ز ، م : « أحرق » . ( 4 ) سلك الدرر 2 / 304 . ( 5 ) بعده في ز ، م : « الحال » . ( 6 ) سلك الدرر 2 / 304 . ( 7 ) ديوان الصاحب بن عباد ص 248 . ( 8 ) بياض مكان هذا الكلمة في الأصل . وقد علق عليها في هامش النسخة : ز « أي : يغلفه بالغالية » . ( 9 ) ديوان الببغاء ص 78 ، ويتيمة الدهر 1 / 317 . ( 10 ) في ز ، م : « المحاسن » . ( 11 - 11 ) في ز ، م : « نواس » ، وانظر الشعر في يتيمة الدهر 1 / 78 .