عبد الملك الثعالبي النيسابوري

252

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

[ الباب الثاني والأربعون ] باب مدح الولد في الحديث « 1 » المرفوع : « ريح الولد من ريح الجنة » « 2 » . ويروى عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال لأحد الحسنين رضى اللّه عنهما : « إنكم « 3 » من ريحان اللّه » « 4 » . وعنه عليه الصلاة والسلام : « ولد الرجل من أطيب كسبه » « 5 » . وكان يقال : الولد قرة العين وريحانة الأنف وثمرة القلب . وقال بعض السلف : أولادنا أكبادنا « 6 » . وقال الأحنف لمعاوية : أولادنا ثمار / قلوبنا ، « 7 » وعماد ظهورنا « 7 » ، ونحن لهم أرض ذليلة وسماء ظليلة ، إن غضبوا « 8 » فأرضهم ، وإن سألوا فأعطهم ، ولا تكن عليهم قفلا فيملّوا حياتك ويتمنوا وفاتك « 9 » . وقالت أعرابية وهي ترقّص ولدها « 10 » : يا حبّذا الولد * ريح الخزامى في البلد أهكذا كلّ ولد * أم لم يلد قبلي أحد

--> ( 1 ) في ز ، م : « الخبر » . ( 2 ) أخرجه الطبراني في الأوسط 6 / 82 ( 5860 ) ، والبيهقي في شعب الإيمان 7 / 479 . ( 3 ) في ز ، م : « إنك » . ( 4 ) أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول 2 / 59 ، وانظره في عيون الأخبار 3 / 94 . ( 5 ) أخرجه أبو داود في سننه 3 / 289 ( 3529 ) . ( 6 ) هو قول أعرابي : إنما أولادنا بيننا أكبادنا * تمشى على الأرض انظره في عيون الأخبار 3 / 95 . ( 7 - 7 ) سقط من : ز . ( 8 ) في الأصل : « عصوا » . ( 9 ) في ز : « موتك » . وانظر الخبر في عيون الأخبار 3 / 92 ، والمستطرف 2 / 21 . ( 10 ) عيون الأخبار 3 / 94 ، والمستطرف 2 / 24 .