عبد الملك الثعالبي النيسابوري
217
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
« 1 » فصل في كتاب « المبهج » لمؤلف الكتاب يقع في هذا الباب « 1 » الصديق الصدوق ثاني النفس وثالث العينين . ومنه : الصديق الصدوق كالشقيق الشفيق « 2 » . ومنه : الصديق عمدة « 3 » الصديق وعدّته ونصرته « 4 » وعقدته وربيعه وزهرته [ ومشتراه ] « 5 » وزهرته . ومنه : قربة الوداد أقرب من لحمة / الولاد . ومنه : لقاء الخليل شفاء الغليل . ومنه : ليس للصديق إذا حضر عديل ولا عنه إذا غاب بديل . ومنه : مثل الصديقين كاليد تستعين باليد والعين تستعين بالعين . ومنه : لقاء الصديق روح الحياة وفراقه سمّ الحياة . ومنه : لا تساغ مرارة الأوقات إلا بحلاوة الإخوان الثقات . ومنه : استروح من غمة الزمان بمناسمة الخلّان . ومنه : الحاجة إلى الأخ المعين كالحاجة إلى الماء المعين « 6 » . ولبعضهم في معنى هذا الباب « 7 » : ما ضاع من كان له صاحب * يقدر أن يصلح من شانه فإنما الدنيا بسكّانها * وإنما المرء بإخوانه « 8 » * * *
--> ( 1 - 1 ) في م : « وقلت في المبهج » . ( 2 ) في ز ، م : « الشفوق » . ( 3 ) في الأصل : « عدة » . ( 4 ) في ز : « عصرته » . ( 5 ) في النسخ : « ومشتريه » . والمثبت من المبهج . ( 6 ) انظر هذه الأقوال كلها في المبهج ص 18 ، 19 . ( 7 ) الشعر لأبى الحسن علي بن محمد بن مهدي الطبري . انظره في الدر الفريد 5 / 62 . ( 8 ) لم يرد هذان البيتان في الأصل .