عبد الملك الثعالبي النيسابوري

215

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

وقال العتبى : لقاء الإخوان نزهة القلوب « 1 » . وقال ابن عائشة القرشىّ : مجالسة الإخوان مسلاة للأحزان « 2 » . وقال سعيد بن مسلم : إن في لقاء الإخوان لمغنما « 3 » وإن قلّ « 4 » . وقال سليمان « 5 » بن وهب : غزل المودة أرقّ من غزل الصبابة ، والنفس بالصديق آنس منها بالعشيق « 6 » . وقال يونس النحوىّ : يستحسن الصبر عن كلّ أحد إلا عن الصديق « 7 » . وقال « 8 » أحمد بن يونس « 8 » : من كثّر « 9 » من أصدقائه ركب أعناق أعدائه . وقال القطامي « 10 » : وإذا يصيبك والحوادث جمة * حدث حداك إلى أخيك الأوثق « 11 » وقال المأمون : الإخوان ثلاث طبقات ؛ طبقة كالغذاء لا يستغنى عنه ، وطبقة كالدواء / يحتاج إليه أحيانا ، وطبقة كالداء لا يحتاج إليه بحال « 12 » . وقال ابن المعتزّ « 13 » إذا قدمت المودة تشبهت بالقرابة « 14 » .

--> ( 1 ) من غاب عنه المطرب ص 178 . ( 2 ) غرر الخصائص ص 422 . ( 3 ) في ز : « لغنم » ، وفي م : « لغنما » . ( 4 ) التمثيل والمحاضرة ص 461 منسوب لمسلم بن قتيبة ؛ ونسبه في من غاب عنه المطرب ص 179 ليونس النحوي . ( 5 ) في ز ، م : « سليم » . ( 6 ) من غاب عنه المطرب ص 179 ، والتمثيل والمحاضرة ص 461 . ( 7 ) عيون الأخبار 3 / 15 ، ومن غاب عنه المطرب ص 179 . ( 8 - 8 ) في ز ، م : « محمد بن يوسف » . ( 9 ) في م : « أكثر » . ( 10 ) ديوانه ص 111 . ( 11 ) ورد البيت في م : وإذا تصيبك من الحوادث محنة * فالجأ بها نحو الصديق الأوثق ( 12 ) عيون الأخبار 3 / 3 ، والمحاسن والمساوئ 2 / 385 ، ونسبه في العقد الفريد 2 / 293 إلى الحسن . ( 13 ) في م : « المغيرة » . ( 14 ) من غاب عنه المطرب ص 179 ، والتمثيل والمحاضرة ص 464 . وفيه : « الحرمة » بدل : « المودة » .