عبد الملك الثعالبي النيسابوري
210
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
ويقال : من كثر حقده دوى قلبه . ويقال : الحقد مفتاح كلّ شرّ . ويقال : حل عقد الحقد ينتظم لك عقد الوّد . ويقال : الحقود والحسود لا يسودان . / وقال آخر « 1 » : لما عفوت ولم أحقد على أحد * أرحت نفسي من غمّ العداوات « 2 » ويقال : لا يوجد العجول محمودا ولا الغضوب « 3 » مسرورا ولا الحرّ حريصا ولا الكريم حسودا ولا الشره غنيّا ولا الملول ذا إخوان « 4 » . وقال بعض الحكماء : وجدت أوّل الأشياء منفعة وأضرّ لها في العاقبة الحاجة ، ووجدت أنكر العيش عيش الحسود . وقال الشاعر : لا يحزنّنك فقر إن عراك ولا * تتبع أخا لك في مال له حسدا فإنه في رخاء في معيشته * وأنت تلقى بذاك الهمّ والنكدا وقال آخر : إذا ما المرء كان لنا حسودا * فأفّ لذاك من باغ حسود « 2 » * * *
--> - يقول : الحقد داء دوى لا دواء له * يرى الصدور إذا ماجمره حرثا انظر ديوانه 1 / 395 . ( 1 ) البيت لهلال بن العلاء في بهجة المجالس 1 / 673 ، وورد في ديوان الخبز أرزى ص 18 ، وديوان الشافعي ص 19 . ( 2 - 2 ) لم يرد في الأصل . ( 3 ) في م : « المغضوب » . ( 4 ) الفاضل ص 101 ، ومجمع الأمثال 2 / 243 ، وروضة العقلاء ص 217 .