عبد الملك الثعالبي النيسابوري

190

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

فإن لم تلج بابها مسرعا * أتاك عدوّك من بابها « 1 » وإياك من ندم بعدها * وتأميل أخرى وأنّى بها وقال محمد بن بشير « 2 » : كم من مضيع فرصة قد أمكنت * لغد وليس غد له بموات « 3 » حتى إذا فاتت وفات طلابها * ذهبت عليها نفسه حسرات * * *

--> ( 1 ) لم يرد هذا البيت في الأصل . ( 2 ) بعده في الأصل : « في نتفة » ، وانظر الشعر في تحسين القبيح ص 74 . ( 3 ) في الأصل : « يموت » .