عبد الملك الثعالبي النيسابوري

180

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

لئن كنت محتاجا إلى الحلم إنّنى * إلى الجهل في بعض الأحايين أحوج ولى فرس للحلم بالحلم ملجم « 1 » * ولى فرس للجهل بالجهل مسرج فمن شاء تقويمى فإني مقوّم * ومن شاء « 2 » تعويجى فإني معوّج وأحسن ما سمعت في « 3 » ترك الحلم بعد الإعذار قول الحسين « 4 » بن الضحاك « 3 » : أتاني منك ما ليس * على مكروهه صبر فأغضيت على عمد * وقد يغضى الفتى الحرّ وأدبتك بالهجر * فما أدبك الهجر ولا ردّك عمّا كا * ن منك الصفح والزجر فلما اضطرنى المكرو * ه واشتدّ بي الأمر « 5 » تناولتك من شرّى « 6 » بما ليس له قدر « 5 » * فحرّكت جناح الذّلّ لما مسك الضّرّ * إذا لم يصلح الخير أم رأ أصلحه الشرّ « 7 » قد شذ في الأصل منه بيت قال الشيخ الإمام : البيت الأخير من قول الحسن ، وهو أنه قيل له : إن عندنا رجلا إذا قيل له : جزاك الله خيرا يغضب . فقال : من لا يصلحه الخير أصلحه الشرّ « 7 » .

--> - المجالس 1 / 618 ، ونسبت في غرر الخصائص ص 392 لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه . فالله أعلم إلى من تصح نسبتها . ( 1 ) في الأصل : « مسرج » . ( 2 ) في ز ، م : « رام » . ( 3 - 3 ) في ز ، م : « هذا الباب قيل » وانظر الأبيات في معجم الأدباء 10 / 22 وقد نسبها المصنف في المنتحل ص 128 لمحمود الوراق . ( 4 ) في الأصل : « حسن » ، والمثبت من مصدر التخريج . ( 5 - 5 ) سقط من : ز . ( 6 ) في م : « سرى » . ( 7 - 7 ) ليس في الأصل ، وانظر مجمع الأمثال 2 / 328 .