عبد الملك الثعالبي النيسابوري
176
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
باب ذمّ الصبر الصبر كاسمه . ويقال : الصبر تجرّع الغصّة وانتظار الفرصة « 1 » : وقال الشاعر « 2 » : وإني لأدرى أنّ في الصبر راحة * ولكنّ إنفاقى على الصبر من عمرى يقولون لي صبرا لتحمد غبّه * فقلت لهم ليس التّصبّر « 3 » من أمرى وقال البرقعى « 4 » : من حمد الصبر وحالاته * فلست بالحامد للصبر / كم جرعة للصبر جرعتها * أمرّ في الذوق من الصبر « 5 » صبرت حتى قيل لي جاهل لا يعرف الخير من الشرّ * إني إذا الدهر نبا نبوة أصبر للدهر من الدهر « 5 » وقال أبو القاسم بن « 6 » أبى العلاء « 6 » الأصفهانيّ فإن قيل لي صبرا فلا صبر للذي * غدا بيد الأيام تقتله صبرا وإن قيل لي عذرا فوالله ما أرى * لمن ملك الدنيا إذا لم يجد عذرا * * *
--> ( 1 ) التمثيل والمحاضرة ص 415 . ( 2 ) هو القاضي الفاضل ، وانظر الشعر في أنوار الربيع 3 / 6 باختلاف يسير . ( 3 ) في م : « الصبر » . ( 4 ) انظر الشعر في أنوار الربيع 3 / 5 . ( 5 - 5 ) سقط من : ز . ( 6 - 6 ) في النسخ : « علاء » والمثبت من الدر الفريد 4 / 150 ، وانظر الشعر فيه ، وفي يتيمة الدهر 3 / 378 .