عبد الملك الثعالبي النيسابوري
159
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
ألم تر أن اللّه قال لمريم * وهزّى إليك الجذع يسّاقط الرّطب ولو شاء أن تجنيه من غير هزّها * جنته ولكن كلّ رزق « 1 » له سبب « 2 » * * *
--> ( 1 ) في ز ، م : « شئ » . ( 2 ) ذكر الدكتور عبد الفتاح الحلو فيما جمعه من شعر الثعالبي هذين البيتين ، انظر ما جمعه من شعره ص 148 ، ولست أرى أنهما للثعالبي .