عبد الملك الثعالبي النيسابوري

150

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

باب ذمّ المال « 1 » قال اللّه تعالى : أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ « 1 » [ الأنفال : 28 ] . ويقال : المال ملول والمال ميّال والمال غاد ورائح وطبع المال كطبع الصبىّ لا يوقف على وقت « 2 » رضاه وسخطه . وقيل : المال لا ينفعك ما لم يفارقك . وقيل : قد يكون مال المرء / سبب حتفه كما أن الطاوس قد يذبح لحسن ريشه « 3 » . « 4 » وقال ابن الرومي في معناه « 4 » : ألم تر أن المال يهلك ربّه * إذا جمّ « 5 » آتيه وسدّ طريقه ومن جاور الماء الغزير مجمّه « 6 » * وسدّ طريق المال فهو غريقه « 7 » ولبعض الشعراء في المعنى « 8 » : أنت للمال إذا [ أمسكته ] « 9 » * فإذا أنفقته فالمال لك « 7 » * * *

--> ( 1 - 1 ) لم يرد في الأصل . ( 2 ) سقط من : ز ، م . ( 3 ) انظر هذه الأقوال في التمثيل والمحاضرة ص 393 . ( 4 - 4 ) في الأصل ، م : « ومن أحسن ما قيل في هذا المعنى قول ابن المعتز » . وليس الشعر لابن المعتز ، وهو لابن الرومي . انظره في ديوانه 4 / 1648 ، ومجموعة المعاني ص 151 ، ومحاضرات الأدباء 1 / 247 ، والدر الفريد 2 / 235 . ( 5 ) جم : أي كثر . اللسان ( ج م م ) . ( 6 ) في م : « بحسمه » . ( 7 - 7 ) سقط من : ز ، م . ( 8 ) البيت في الفاضل للمبرد ص 34 ، وعيون الأخبار 3 / 181 ، والعقد الفريد 3 / 107 ، 438 . ( 9 ) في النسخ : « مسكته » ، والمثبت من مصادر التخريج .