عبد الملك الثعالبي النيسابوري

139

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

وكان جعفر بن سليمان الهاشمىّ يقول : العراق عين الدنيا والبصرة عين العراق والمربد عين البصرة ودارى عين المربد « 1 » . ومن أحسن ما سمعت « 2 » في التهنئة بالدور « 3 » ، قول أبى القاسم الزعفرانىّ في الصاحب « 4 » : سرّك اللّه بالبناء الجديد * نلت حال الشكور « 5 » لا المستفيد « 5 » هذه الدار جنة الخلد في الدن * يا فصلها وأختها بالخلود ولمؤلف الكتاب في الإخشيد بجرجانية « 6 » : وقصر ملك ترى كلّ الجمال به * وأسعد الدهر تبدو من جوانبه كأنّه جنة الفردوس قد نزلت * إلى خوارزم تعجيلا لصاحبه * * *

--> ( 1 ) عيون الأخبار 1 / 222 ، والعقد الفريد 6 / 249 وفي عيون الأخبار : « دارين » بدل « دارى » . ( 2 ) في ز ، م : « سمع » . ( 3 ) سقط من : ز . ( 4 ) انظر البيتين في يتيمة الدهر 3 / 208 . ( 5 - 5 ) في الأصل ، م : « للمستزيد » ، وفي مصدر التخريج : « لا المستزيد » . ( 6 ) هو القصر العالي ، وانظر أحسن ما سمعت ص 82 ، ولطائف المعارف ص 208 ، وريحانة الألبا للخفاجى 1 / 161 ، وقد علق الخفاجي على هذين البيتين بقوله : ورأيت ما فيه من الغفلة ، فإن تعجيله بالدخول لها إنما يكون بالموت ، ففيه إيهام لا يليق بمثله . أي الثعالبي .