عبد الملك الثعالبي النيسابوري
137
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
[ الباب الرابع عشر ] باب مدح الدور والأبنية كان يقال : جنة الرجل داره « 1 » . وقال يحيى البرمكىّ « 2 » لابنه جعفر : يا بنى دارك قميصك فوسّعه كيف شئت « 3 » . وذكر الأحنف الدور فقال : لتكن أول ما يشترى وآخر ما يباع « 4 » . وقيل لواحد « 5 » : ما السرور ؟ فقال : دار قوراء « 6 » وامرأة حسناء وفرس مربوط « 7 » بالفناء « 8 » . وأنشدت « 9 » : ومن المروءة « 10 » للفتى * ما عاش دار فاخره فاقنع من الدّنيا بها * واعمل لدار الآخرة وكان يقال : دار الرجل عشّه وفيها يطيب « 11 » عيشه « 12 » . وقال السّلامىّ « 13 » في كتابه « نتف الظرف » : الدور للناس كالعشعشة « 14 »
--> ( 1 ) العقد الفريد 6 / 222 . ( 2 ) في ز ، م : « بن خالد » . ( 3 ) عيون الأخبار 1 / 311 ، والعقد الفريد 6 / 222 . ( 4 ) العقد الفريد 6 / 222 . ( 5 ) في ز ، م : « لبعض الناس » . ( 6 ) القوراء : الواسعة . اللسان ( ق ور ) . ( 7 ) في ز ، م : « مرتبط » . ( 8 ) المحاسن والمساوئ 1 / 437 . ( 9 ) في ز ، م : « وينشد » ، وانظر البيتين في نفح الطيب 3 / 351 ، والكشكول 1 / 108 ، وأحسن ما سمعت ص 81 . ( 10 ) في الأصل : « السعادة » . ( 11 ) لم يرد في الأصل . ( 12 ) التمثيل والمحاضرة ص 297 . ( 13 ) في ز ، م « السلمى » ، وهو أبو علي السلامي . ترجمته في اليتيمة 4 / 108 . ( 14 ) في الأصل : « كالعششة » ، وفي م : « كالعش » .