عبد الملك الثعالبي النيسابوري
135
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
باب ذمّ الضياع قلت في « المبهج » « 1 » : الضيعة ضائعة ما لم تدبّر « 2 » بقوة ساعد وجدّ مساعد . وفيه : الضياع مدارج الغموم ، وكتب وكلائها سفاتج « 3 » الهموم . وقلت في رقعة إلى وكيل أجبته بها « 4 » : يا رقعة طويت على حيّات * وعقارب كدّرت « 5 » ماء حياتي ما أنت إلا من تباريح « 6 » الجوى * وسفاتج الأحزان والحسرات وكأن أحرفك الكريهة أعين * لرواقب أو ألسن لوشاة « 7 » وكذا الضياع « 7 » رقاع قيمتها إذا وافت أتت بحوادث الآفات وقلت أيضا « 8 » : إليك « 9 » قولا سديدا * يروى العطاش بمائه إن الخراج خراج * دواؤه في أدائه « 10 » وهو منظوم من قول الصاحب حيث قال : الخراج خراج دواؤه في أدائه « 10 » . وذكرت الضياع وجلالتها ونوائبها بحضرة أبى العباس أحمد بن محمد بن
--> ( 1 ) انظر المبهج ص 28 . ( 2 ) في ز ، م : « تدبرها » . ( 3 ) في الأصل ، ز : « سفائج » ، والسفاتج : جمع سفتجة ، وهي كتاب صاحب المال لوكيله أن يدفع مالا قرضا يأمن به من خطر الطريق . واللفظ فارسي معرب . المصباح المنير ( سفتج ) . ( 4 ) ديوان الثعالبي ص 150 . ( 5 ) في م : « كدرن » . ( 6 ) في الأصل ، م : « تواريخ » . ( 7 - 7 ) في م : « أو كالضياع » . ( 8 ) ديوان الثعالبي ص 144 . ( 9 ) في النسخ : « قد قلت » ، والمثبت من الديوان . ( 10 - 10 ) سقط من : ز