عبد الملك الثعالبي النيسابوري
132
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
الإخوان . وقيل « 1 » : إذا أنت لم تزرع وأبصرت حاصدا * ندمت على التفريط في زمن البذر وفي الكتاب « المبهج » : فلاح المعيشة في الفلاحة ، ولا ضيعة على من له ضيعة . وفيه : قصّ جناح المال / الطيار باعتقار العقار . وفيه : ليس بحازم من باع العقار وابتاع العقار وشرى الماء واشترى الإماء « 2 » . وعن أنس بن مالك رضى اللّه تعالى عنه عن النبىّ عليه الصلاة والسلام أنه قال : « إن قامت القيامة وفي يدك فسيلة فاغرسها » « 3 » . وروى الجاحظ بإسناد له عن عبد اللّه بن سلام : لا تدع غرس يدك ولو سمعت أن الدّجّال يخرج « 4 » . وقيل لعثمان بن عفان رضى اللّه عنه : أتغرس بعد الكبر ؟ فقال : لأن توافينى الساعة وأنا من المصلحين ، خير من أن توافينى وأنا من المفسدين . وقيل لأبى الدرداء وهو يغرس جوزة : أتغرس « 5 » بعد الكبر « 5 » وأنت شيخ وهي لا تطعم إلا بعد عشرين سنة أو ثلاثين . فقال : وما علىّ أن يكون الأجر لي والهناء لغيرى « 6 » . ويقال : مرّ كسرى بشيخ كبير يغرس فسيلة فقال : أترى أن تأكل من ثمرها ؟ فقال : لا ولكني وجدت أرض اللّه عامرة فأحببت ألا تخرب على يدي « 7 » .
--> ( 1 ) البيت لدعبل الخزاعي في ديوانه ص 347 ، ونسبه في الدر الفريد 1 / 599 لأبى العتاهية ، وليس في ديوانه ( 2 ) انظر هذه الأقوال في كتاب المبهج للمصنف ص 28 . ( 3 ) أخرجه الديلمي في مسند الفردوس 1 / 241 ( 927 ) . ( 4 ) في م : « خرج » . ( 5 - 5 ) سقط من : ز . ( 6 ) انظر فيض القدير 5 / 480 . ( 7 ) محاضرات الأدباء 1 / 235 .