عبد الملك الثعالبي النيسابوري

123

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

مآثر غطفان فقال : ذهبت المكارم إلا من الدفاتر . قال : وسمعت الحسن اللؤلؤىّ « 1 » يقول : عبرت « 2 » أربعين عاما ما قلت ولا بتّ « 3 » ولا اتّكأت « 3 » إلا والكتاب موضوع على صدري . وقال المؤلف : وكثيرا ما أذكرنى آكل الوجبة « 4 » وأنا أنظر في / كتاب جديد وقع إلىّ ولا أصبر عنه إلى وقت فراغى من الأكل . وسمعت أبا نصر سهلا « 5 » يقول : كثيرا ما أفعل مثل ذلك . وكان يقول : إنفاق الفضّة على كتب الآداب يخلف عليك ذهب الألباب « 6 » . وقال أبو الحسن « 7 » بن طباطبا العلوىّ في بعض الكتب : الكتب « 8 » حصون العقلاء إليها يلجئون وبساتينهم بها يتنزّهون . وقال « 9 » : اجعل جليسك دفترا في نشره * للميت من حكم العلوم نشور وكتاب علم للأديب مؤانس * ومؤدّب ومبشّر ونذير ومفيد آداب ومؤنس وحشة * وإذا انفردت فصاحب وسمير

--> ( 1 ) الحسن بن زياد الكوفي ، من أصحاب أبي حنيفة ، ولى القضاء ثم استعفى ، توفى سنة 204 ه . ترجمته في تاريخ بغداد 7 / 314 ، والوافي بالوفيات 12 / 22 . ( 2 ) في مصدر التخريج : « غبرت » . ( 3 - 3 ) سقط من : ز ، م . ( 4 ) علق الناسخ على هذه الكلمة في حاشية النسخة : ز بقوله : « الوجية : ما يأكله الإنسان من الوقت إلى الوقت » . ( 5 ) في ز ، م : « سهل بن المذمال » ، وهو سهل بن المرزبان ، تقدمت ترجمته ص 44 . ( 6 ) زهر الآداب 1 / 143 ، والتمثيل والمحاضرة ص 160 . ( 7 ) في ز ، م : « الحسن » . ( 8 ) سقط من : م . ( 9 ) ديوانه ص 49 .