عبد الملك الثعالبي النيسابوري
119
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ « 1 » [ الحاقة : 41 ، 42 ] . ومن أحسن « 2 » وأصدق ما ذمّ « 2 » به الشاعر قول عبد الصمد بن المعذّل « 3 » لأبى تمام « 4 » حين بلغه قصده البصرة وقربه منها « 4 » أنت بين اثنتين تبرز للنا * س وكلتاهما بوجه مذال لست تنفكّ طالبا لوصال « 5 » * من حبيب أو راغبا في نوال أىّ ماء لحرّ وجهك يبقى * بين ذلّ الهوى وذل السؤال ؟ / فلما بلغت الأبيات أبا تمام قال : صدق واللّه وأحسن ، وثنى عنانه عن البصرة وحلف « 6 » ألا يقصدها « 6 » أبدا « 7 » . وقال أبو سعيد « 8 » المخزومىّ « 9 » : الكلب والشاعر في حالة « 10 » يا ليتني « 10 » لم أكن شاعرا * أما تراه باسطا كفّه يستطعم الوارد والصادرا « 11 »
--> ( 1 ) انظر نفح الطيب 3 / 364 بنحوه . ( 2 - 2 ) في الأصل : « ما هجى » . ( 3 ) في الأصل : « المعدلى » . ( 4 - 4 ) في ز ، م : « وقد قصد البصرة وشارفها » . ( 5 ) في الأصل : « الوصال » . ( 6 - 6 ) في ز ، م : « لا يدخلها » . ( 7 ) أخبار أبى تمام للصولى ص 242 ، والأغانى 13 / 253 ، والغيث المسجم في شرح لامية العجم للصفدي 2 / 401 ، وانظر الأبيات أيضا في أحسن ما سمعت ص 45 . ( 8 ) لم يرد في الأصل ، وفي المحاسن والمساوئ : « سعد » . ( 9 ) انظر البيتين في الدر الفريد 2 / 230 ، ومحاضرات الأدباء 1 / 37 ، وشرح المقامات 2 / 110 . ( 10 - 10 ) في الأصل : « يا ليت أنى » . ( 11 ) زاد في النسخة : م بعد هذا الموضع ما نصه : « ولبعضهم : إني أرى الشعراء أفنوا دهرهم * في وصف كل حبيبة وحبيب وسواهمو يحظى بما وصفوا له * فهمو كما القواد في الترغيب لكن ترى القواد يظفر بالعطا * وهمو بمقت الله والتكذيب » اه وهذه أبيات قالها ابن منجك باشا في القرن الثاني عشر الهجري ، فليست من أصل كتاب الثعالبي ولا