الفيض الكاشاني

90

ده رساله محقق بزرگ فيض كاشانى ( فارسى )

استعدادى كه از عبادت و صحبت علما و سخنان ايشان او را حاصل مىشود و الا به قدر صفاى باطنى و دعاى مستجابى و نحو آن از كمالات در خور سعى و توجه خود مىيابد ، و بر هر تقدير او را قرب به حق تعالى حاصل مىشود و محبتى و نورى و محبت كامل و نور وافر مشاهده مىشود در اين نشأت ، چنان كه از حارثة بن نعمان منقولست و حديث او در كافى مذكور است « 1 » و محبت هر گاه كه اشتداد يافت و به حد عشق رسيد و در ذكر حق مشتهر گشت ، تعبير از آن به لقا و وصول و فناى فى اللّه و بقاء باللّه و نحو آن مىكنند . و اين است غايت و غرض از ايجاد خلق چنان كه در حديث قدسى وارد است كه « كنت كنزا مخفيا فاحببت ان اعرف فخلقت الخلق لكى اعرف » « 2 » و فى التنزيل « ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ » « 3 » « قيل اى ليعرفون » « 4 » و انما عبر عن المعرفة بالعبادة لانها لا تنفك عنها و انما عبر عن اللازم بالملزوم لئلايتوهم ان المقصود اية معرفة كانت ، بل المعرفة الخاصّة التى لا تحصل الامن جهة العبادة . وجه معرفت را انواع متعدده و طريق متكثره است و هر معرفتى موجب قرب و وصول نمىشود چه اكثر عامه را نيز معرفتى از راه تقليد حاصل است ، و متكلمين را نيز معرفتى از راه دلايل جدليه كه مقدمات آن از مسلمات و مقبولات و مظنونات تركب يافته هست ، و فلاسفه را نيز معرفتى از راه براهين عقليه كه مقدمات آن از يقينيات آن مركب شده است و هيچ يك از اين‌ها

--> ( 1 ) - الكافي ج 2 ص 53 . ( 2 ) - رك : احقاق الحق ج 1 ص 43 . ( 3 ) - الذاريات / 56 . ( 4 ) - عن الامام الحسين عليه السلام : ايها الناس ان اللّه جلّ ذكره ما خلق العباد الا ليعرفوه فاذا عرفوه عبدوه رك : تفسير الصافي ج 5 ص 75 از علل .