الفيض الكاشاني
242
ده رساله محقق بزرگ فيض كاشانى ( فارسى )
افزا شراب معنى سخن به حكم : « ما قال فينا قائل بيت شعر حتى يؤيد بروح القدس » « 1 » طعم حيات گيرد و در ذائقه روح مستمع به مقتضاى « فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً » « 2 » كار آب حيات كند ، « يُطافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ ، بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ ، لا فِيها غَوْلٌ وَ لا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ » « 3 » . و گاهى در قائل داعيه عرض نياز به درگاه بىنياز به درگاه بىنياز پديد آمده به حكم « إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ » « 4 » به عرض پريشانى دل حزين بىچاره ، و شكوه از ديو رجيم و نفس اماره ، از در دعا و مناجات در آيد ، و به زبان ابتهال ضراعت سخن گويد و درمان درد خويش از طبيب قلوب جويد و بمقتضاى « فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ » « 5 » خود را در حق ، مستهلك و فانى سازد و در اين مقام اهل محبت را از شراب فناى در محبوب [ - كمال قال مولانا و سيدنا امير المؤمنين ( ع ) - « ان للّه شرابا لاوليائه ، اذا شربوا سكروا و اذا سكروا طربوا و اذا طربوا طابوا و اذا طابوا ذابوا و اذا ذابوا طلبوا و اذا طلبوا وجدوا و اذا وجدوا و صلوا و اذا و صلوا « اتصلوا فحينئذ لا فرق بينهم حبيبهم » « 6 » و قوله عليه السلام « لنا مع اللّه حالات نحن فيها نحن و لكن هو هو و نحن نحن ] نصيبى تواند بود و قربى بر قرب تواند افزود . « و من شغله ذكرى مسئلتى اعطيته افضل ما اعطى السائلين » .
--> ( 1 ) - بحار الانوار ج 79 ص 291 . ( 2 ) - كهف / 61 . ( 3 ) - صافات / 46 - 44 . ( 4 ) - يوسف / 86 . ( 5 ) - ذاريات / 50 . ( 6 ) - جامع الاسرار و منبع الانوار ص 205 ، 363 ، 381 .