الفيض الكاشاني
197
ده رساله محقق بزرگ فيض كاشانى ( فارسى )
بسرادقات جلال احديت قاصر بود . كلّما ادام العقل ان يبصر شيئا « انقلب اليه البصر خاسئا و هو حسير » « 1 » و كلما بزغ نور الفكر ليضئ اضمحل متلاشيا ثم افل و هو خسير . فلما رأيت الا كذلك ناديت من وراء الحجاب العبوديه « سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ » « 2 » غفرانك ، انى « لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ » « 3 » « إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ » « 4 » . هر جميلى كه بديديم به دو يار شديم * هر جمالى كه شنيديم گرفتار شديم كبرياء حرم حسن تو چون روى نمود * چار تكبير زديم از همه بيزار شديم پرتو حسن تو چون تافت برفتيم از هوش * چون كه هوش از سر ما رفت خبردار شديم در پس پندار بسر مىبرديم * خفته بوديم زهيهاى تو بيدار شديم
--> ( 1 ) - بر گرفته از آيه 4 سورهء ملك . ( 2 ) - انبياء 87 . ( 3 ) - انعام / 79 . ( 4 ) - انعام / 162 .