الشيخ رسول جعفريان ( مترجم : محمود شريفى )

22

أكذوبة تحريف القرآن بين الشيعة و السنة ( افسانه تحريف قرآن ) ( فارسى )

الناقع و العصمة للمتمسك و النجاة للمتعلق ، لا يعوج فيقام و لا يزيغ فيستعتب و لا يخلقه كثرة الرد و لوج السمع من قال به صدق و من عمل به سبق « 1 » . تو را سفارش مىكنم به كتاب خدا ( قرآن ) همانا آن ، دستاويزى استوار ، مشعلى فروزان ، شفا بخشى قطعى و مسلم است . سرچشمه - اى گوارا است ، نگهدارنده كسى است كه بدان تمسك جويد . و نجاتبخش انسانى مىباشد كه به آن چنگ زند ، كژى در آن راه نيابد تا نيازمند راست كردن گردد . و به انحراف نمىگرايد تا مورد نكوهش قرار گيرد . كثرت مراجعه به آن و خواندن و شنيدنش ، آن را كهنه و مندرس نمىسازد . كسى كه طبق آن ، سخن بگويد راست گفته و آنكه بر اساس آن ، عمل نمايد از ديگران پيشى گرفته است . و همچنين مىفرمايد : و اعلموا ان هذا القرآن هو الناصح الذى لا يغش . و الهادى الذى لا يضل . و المحدث الذى لا يكذب . و ما جالس هذا القرآن احد الاقام عنه بزيادة او نقصان ، زيادة فى الهدى او نقصان فى العمى . و اعلموا انه ليس على احد بعد القرآن من فاقة ، و لا لا حد قبل القرآن من غنى ، فاستشفوه من ادوائكم و استعينوه على لاوائكم فاته فيه شفاء من اكبر الداء و هو الكفر و النفاق و الغى و الضلال « 2 » . بدانيد كه اين قرآن پند آموزى بى غل و غش است . راهنمائى است كه هيچگاه گمراه نمىكند . گوينده‌اى راستگوست . و كسى كه همنشين آن گردد بسوى حق هدايت شده و از گمراهى دور مىشود . و بدانيد كسى كه با قرآن باشد احساس كمبودى نمىكند و كسى كه با آن نباشد بىنياز نخواهد شد ، پس دردهاى خود را

--> ( 1 ) ربيع الابرار : ج 2 ، ص 80 ( 2 ) روض الاخبار : ج 1 ، ص 7