عبد الواحد الآمدى التميمي ( مترجم : شيخ الإسلامى )
476
هداية العلم وغرر الحكم ( گفتار امير المؤمنين على ( ع ) ) ( همراه با ترجمه فارسى هداية العلم و غرر الحكم ) ( فارسى )
حالها انتقال ، و سكونها زلزال ، و عزّها ذلّ ، و جدّها هزل ، و كثرتها قلّ ، و علوها سفل ، أهلها على ساق و سياق ، و لحاق و فراق ، و هي دار حرب و سلب و نهب و عطب 3668 . 72 - إنّ الدّنيا غرور حائل ، و ظلّ زائل ، و سناد مائل ، تصل العطيّة بالرّزيّة ، و الأمنيّة بالمنيّة 3669 . 73 - إنّ الدّنيا عيشها قصير ، و خيرها يسير ، و إقبالها خديعة ، و إدبارها فجيعة ، و لذّاتها فانية ، و تبعاتها باقية 3670 . 74 - إنّ الدّنيا دار أوّلها عناء ، و آخرها فناء ، في حلالها حساب ، و في حرامها عقاب ، من استغنى فيها فتن و من افتقر فيها حزن 3671 . معارضه كننده ، و مكر نماينده يا اعراض كننده انكار كننده حق ، و ميل كننده بسيار بى خبر و يا پر حركت بوده ، حالش انتقال ، و آرامشش حركت و اضطراب ، و عزتّش خوارى و جدّى آن بازى و پوچ و باطل ، و بسيارى آن كمى ، و بلنديش پستى ، اهل آن بر سختى و جان كندن و يا راندن ، و پيوستن و جدا شدن است ، و آن خانه ربودن ، و سلب ، و غارت و هلاكت مى باشد . 72 - براستى كه دنيا فريب دهنده تغيير يابنده ، و سايه زائل شده ، و تكيهگاه كج شونده است ، بخشش را به مصيبت پيوسته و آرزو را به مرگ . 73 - براستى كه دنيا زندگانيش كوتاه ، و خير آن اندك ، و رو آوردن آن مكر ، و پشت نمودن آن مصيبت ، و لذت هاى آن فانى ، و پى آمدهايش ( از وزر و و بال ) باقى خواهد بود . 74 - براستى كه دنيا سرائى است كه اولش تعب و رنج ، و آخرش فانى شدن است ، در حلال آن حساب ، و در حرامش عقاب بوده ، هر كه در آن طلب بى نيازى كند به فتنه افتاده ، و كسى كه درمانده شود اندوهناك خواهد گرديد .