خطب الإمام علي ( ع ) ( مترجم : مجهول قرن 5 و 6 )

39

نهج البلاغة ( فارسى )

أخبارهم فيكم عبرا للمعتبرين منكم . ( 53 ) فاعتبروا به حال ولد إسماعيل و بني إسحاق و بني إسرائيل عليهم السّلام ، فما أشدّ اعتدال الأحوال ، و أقرب اشتباه الأمثال ( 54 ) تأمّلوا أمرهم في حال تشتّتهم و تفرّقهم ، ليالي كانت الأكاسرة و القياصرة أربابا لهم ، يحتازونهم عن ريف الآفاق ، و بحر العراق ، و خضرة الدّنيا ، إلى منابت الشّيح ، و مهابّ الرّيح ، و نكد المعاش ( 55 ) فتركوهم عالة مساكين إخوان فقر و وتر ، أذلّ الأمم دارا ، و أجدبهم قرارا ، لا يأوون إلى جناح دعوة يعتصمون بها ، و [ لا ] إلى ظلّ ألفة يعتمدون على عزّها . ( 56 ) فالأحوال گيرندگان را از شما . ( 53 ) و عبرت گيريد به حال فرزندان اسماعيل و پسران اسحق و فرزندان يعقوب عليهم السّلام ، پس چه سخت است استقامت [ و برابرى ] حال هاى [ شما با حال هاى ايشان ] ، و [ چه ] نزديك تر [ است ] مانند شدن مثل شما [ به ] مثل هاى ايشان . ( 54 ) تأمّل كنيد كارهاى ايشان را در حال پراكندگى ايشان و جدائى ايشان ، شب هايى كه بودند اكاسرهء [ فارس ] و قياصرهء روم خداوندان مر ايشان را ، براندند ايشان را از فراخى و پر نعمتى آفاق ، و فرات عراق ، و سبزى [ زارهاى ] دنيا وا موضع رستن در منه ، و جاى جستن باد ، و [ مكان هاى ] اندك معاش . ( 55 ) پس ترك كرد [ ند ] ايشان را [ در حالى كه ] درويشان [ و ] بيچارگان [ بودند ] ، برادران درويشى و كينه ، ذليل ترين امّتان [ بودند ] به سرا ، و قحطناك ترين ايشان به قرارگاه ، جاى نمى گرفتند وا نگاه داشت وا خواندن پيغمبرى [ تا ] كه در عصمت شوند بدان دعوت ، و نه وا سايهء الفت كه در آن اعتماد كنند بر عزّ آن الفت . ( 56 ) پس حال ها سخت