خطب الإمام علي ( ع ) ( مترجم : مجهول قرن 5 و 6 )

34

نهج البلاغة ( فارسى )

الجهلاء ، أو حجّة تليط بعقول السّفهاء غيركم ، فإنّكم تتعصّبون لأمر ما يعرف له سبب و لا علّة ، أمّا إبليس فتعصّب على آدم عليه السّلام لأصله ، و طعن عليه في خلقه ، فقال : أنا ناريّ و أنت طينيّ . ( 42 ) و أمّا الأغنياء من مترفة الأمم ، فتعصّبوا لآثار مواقع النّعم ، فقالوا : نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالًا وَ أَوْلاداً وَ ما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ . ( 43 ) فإن كان لا بدّ من العصبيّة فليكن تعصّبكم لمكارم الخصال ، و محامد الأفعال ، و محاسن الأمور ، الّتي تفاضلت فيها المجداء و النّجداء من دروغ نادا [ نا ] ن [ را ] ، يا [ به سبب ] حجّتى كه وا دوسد به عقل هاى بى خردان ، جز شما را ، بدرستى كه شما تعصّب مى كنيد براى امرى كه نشناسند مر او را سببى و نه علّتى ، امّا ابليس تعصّب كرد بر آدم عليه السّلام مر اصل [ او ] را ، و عيب كرد بر او در آفريدن او ، پس گفت : من آتشى ام و تو خاكى . ( 42 ) و امّا توانگران از دنه گرفتگان امتّان [ اند ] ، پس تعصّب كردند براى اثرهاى جاى هاى نعمت [ ها ] ، « پس گفتند : ما بيشتريم به مال ها و فرزندان ، و نيستيم ما عذاب كردگان » . ( 43 ) پس اگر بودى ناچار از عصبيّت ، پس بايد كه باشد تعصّب شما براى خصلت هاى بزرگ ، و فعل هاى ستوده و كارهاى نيكو ، آنك از يكديگر بزرگ [ و افزون ] آمدند در او