الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : مهركش احسان )

313

غاية السؤول في شرح كفاية الأصول ( فارسى )

عن انه 1 ) لا دلالة لها 2 ) اصلا على ان ارادتها 3 ) . . . فلعله 4 ) كان بإرادتها 5 ) ب - شايد هم بتوان گفت الفاظ قرآن در يك معنى بيشتر استعمال نشده ولى آن هفت بطن يا هفتاد بطن جزء لوازم آن معناى ظاهرى است يعنى بطون به دلالت انتزاعى از آن معانى ظاهرى و اصلى فهميده مىشود ولى لفظى به ازاء آن وضع نشده است . « 1 » 1 ) شأن 2 ) اخبار 3 ) بطون 4 ) شأن 5 ) بطون

--> ( 1 ) - اما توجيه دوم صحيح بوده و روايات زيادى بر اين مطلى دلالت مىكند از جمله روايات زير : روايت اول ( ان القرآن حى لا يموت و انه يجرى كما يجرى الليل و النهار كما تجرى الشمس و القمر و يجرى على آخرنا كما يجرى على اولنا ) روايت دوم ( ان القرآن حى لا يموت و الآيته حيه لا تموت فلو كانت الآيه اذا نزلت فى الاقوام و ماتوا ماتت الآيه لمات القرآن و لكن هى جاريه فى الباقين كما جرت فى الماضين ) روايت سوم ( لو ان الآيه اذا نزلت فى قوم ثم مات اولئك ماتت الآيه لما بقى عن القرآن شى و لكن القرآن يجرى اوله على آخره ما دمت السماوات و الارض و لكل قوم آيه بنظرها هم منها من خير او شر ) . محاضرات آقاى خوئى جلد 1 صفحه 214 و 214 مرحوم فيروزآبادى احتمال دوم در مورد معانى بطون را خلاف ظاهر مىدانند و مىگويد جواب صحيح در اين زمينه اين است كه بگوئيم اخبارى كه مىگويد قرآن هفت يا هفتاد بطن دارد اگرچه ظاهرا استعمال لفظ در اكثر از معنى را مىرساند ولى دلالت بر استعمال لفظ در اكثر از معنى بنابر سبيل استقلال و انفراد كه محل بحث و نزاع است را ندارد و شايد منظور از اين روايات اين باشد كه الفاظ قرآن در مجموع بنابر سبيل انضمام و اجتماع استعمال شده مانند استعمال مركب در مجموع كه نزاع و بحثى در جوازاش مطرح نيست يا اينكه الفاظ قرآن در قدر جامع بين معانى عديده كه معانى آنها را جز اللّه و راسخون در علم نمىدانند استعمال شده باشد نظير استعمال مشترك معنوى در معانى عديده ( عناية الاصول جلد 1 صفحه 115 )