الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : مهركش احسان )
376
غاية السؤول في شرح كفاية الأصول ( فارسى )
فى نفسه كلى طبيعى يصدق على كثيرين ، و مقيدا باللحاظ الاستقلالى او الآلى كلى عقلى ، و ان كان بملاحظة ان لحاظ 1 ) وجوده 2 ) ذهنا كان جزئينا ذهنيا 3 ) فان الشى ما لم يجد يتشخص لم يوجد و ان كان يوجود الذهنى فافهم و تأمل 4 ) فيما وقع فى المقام من الاعلام من الخلط و الاشتباه و توهم كون الموضوع له 5 ) او 1 ) كلى عقلى 2 ) كلى عقلى 3 ) طبق تعريف كلى عقلى ، وجود كلى عقلى جزئى ذهنى است ، و موجود ذهنى براى تحقق و تشخصاش چارهاى ندارد مگر اينكه ملحوظ نفس باشد ( فإن الشى ما لم يتشخص لم يوجد ) و در عين حال كلى نيز مىباشد . 4 ) آنهايى كه بر خلاف ما موضوع له حروف را خاص مىدانند توهم كردهاند كه لحاظ آلى در حروف ، دخيل در موضوع له مىباشد ، وى با بيانات ما در معناى حرفى معلوم مىشود كه لحاظ آلى در حروف مربوط به نحوه و شيوه استعمال مىباشد و هيچگونه دخالتى در موضوع له ندارد . 5 ) اگر موضوع له حروف خاص باشد يا منظور از خاص بودن افراد و مصاديق خارجى است يا افراد و مصاديق ذهنى ، اگر اولى باشد اشكالش اين است كه بسيارى از موضوع لههاى حروف هستند كه جزئى بودن در آنها ممكن نيست ، مثلا در مثال ( سيسفر من البصره الى الكوفه ) ، سير كردن از بصره به كوفه مىتواند از نقاط زيادى اتفاق بيفتد در نتيجه كلى مىشود نه جزئى ، و اگر دومى باشد مبتلا به سه اشكال است كه در معناى