الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : محمدمسعود عباسى )

50

كفاية الأصول ( فارسى )

وجهة مغايرة لجهة أصلا ، كالواجب تبارك و تعالى ، فهو على بساطته و وحدته و أحديته ، تصدق عليه مفاهيم الصفات الجلالية و الجمالية ، له الاسماء الحسنى و الأمثال العليا ، لكنها بأجمعها حاكية عن ذاك الواحد الفرد الأحد . عباراتنا شتى و حسنك واحد * و كل إلى ذاك الجمال يشير رابعتها : إنه لا يكاد يكون للموجود بوجود واحد ، إلا ماهية واحدة و حقيقة فاردة ، لا يقع فى جواب السؤال عن حقيقته بما هو إلا تلك الماهية ، فالمفهومان المتصادقان على ذاك لا يكاد يكون كل منهما ماهية و حقيقة ، و كانت عينه فى الخارج كما هو شأن الطبيعى و فرده ، فيكون الواحد وجودا واحدا ماهية و ذاتا لا محالة ،