الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : محمدمسعود عباسى )

35

كفاية الأصول ( فارسى )

موجودين بوجود واحد ، فكما لا يضر وحدة الوجود بتعدد الطبيعتين ، لا يضر بكون المجمع اثنين بما هو مصداق و فرد لكل من الطبيعتين ، و إلا لما كان يجدى أصلا ، حتى على القول بالطبائع ، كما لا يخفى ، لوحدة الطبيعتين وجودا و اتحادهما خارجا ، فكما أن وحدة الصلاتية و الغصبية فى الصلاة فى الدار المغصوبة وجودا غير ضائر بتعددهما و كونهما طبيعتين ، كذلك وحدة ما وقع فى الخارج من خصوصيات الصلاة فيها