الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : محمدمسعود عباسى )
48
كفاية الأصول ( فارسى )
السمتعمل فيه ، سواء كان تشخصا خارجيا - كما في مثل أسماء الإشارة - أو ذهنيا - كما في أسماء الأجناس ، و الحروف و نحو هما - من غير فرق فى ذلك أصلا بين الحروف و أسماء الأجناس و لعمري هذا واضح . و لذا ليس في كلام القدماء من كون الموضوع له أو المستعمل فيه خاصا في الحرف عين و لا أثر ، و إنّما ذهب إليه بعض من تأخّر ، و لعلّه لتوهّم كون قصده بما هو في غيره ، من خصوصيات الموضوع له ، أو المستعمل فيه ، و الغفلة من أن قصد المعنى من لفظه على أنحائه ، لا يكاد يكون من شؤونه و أطواره ، و إلّا فليكن قصده بما