الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : محمدمسعود عباسى )

43

كفاية الأصول ( فارسى )

دلّ على معنى في غيره ، فالمعنى ، و إن كان لا محالة يصير جزئيا بهذا اللحاظ ، بحيث يباينه إذا لو حظ ثانيا ، كما لوحظ أولا ، و لو كان اللاحظ واحدا ، إلّا أن هذا اللحاظ لا يكاد يكون مأخوذا في المستعمل فيه ، و إلا فلابدّ من لحاظ آخر ، متعلّق بما هو ملحوظ بهذا اللحاظ ، بداهة أن تصوّر المستعمل فيه مما لا بدّ منه فى استعمال الألفاظ ، و هو كما ترى . مع أنه يلزم أن لا يصدق على الخارجيات ، لامتناع صدق الكلّي العقلي عليها ، حيث لا موطن له إلّا