الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : محمدمسعود عباسى )
39
كفاية الأصول ( فارسى )
العام ، فتكون الأقسام ثلاثة ، و ذلك لأن العام يصلح لأن يكون آلة للحاظ أفراده و مصاديقه بما هو كذلك ، فإنه من وجوهها ، و معرفة وجه الشىء معرفته بوجه ، بخلاف الخاص ، فإنّه بما هو خاص ، لا يكون وجها للعام [ 9 ] ، و لا لسائر الأفراد ، فلا يكون معرفته و تصّوره معرفة له ، و لا لها - أصلا - و لو بوجه . نعم ربّما يوجب تصوّره تصوّر العام بنفسه ، فيوضع له اللفظ ، فيكون الوضع عاما ، كما كان الموضوع له عاما ، و هذا بخلاف ما في الوضع العام و الموضوع له الخاص ، فإن