الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : محمدمسعود عباسى )
32
كفاية الأصول ( فارسى )
مسألة ، أو أزيد - في جملة مسائلهما المختلفة ، لأجل مهمين ، مما لا يخفى . و قد انقدح بما ذكرنا ، أن تمايز العلوم إنما هو باختلاف الأغراض [ 3 ] الداعية الى التدوين ، لا الموضوعات و لا المحمولات ، و إلّا كان كل باب ، بل كل مسألة من كل علم ، علما على حدة [ 4 ] ، كما هو واضح لمن كان له أدنى تأمّل ، فلا يكون الاختلاف بحسب الموضوع أو المحمول موجبا للتعدد ، كما لا يكون وحدتهما سببا لأن يكون من الواحد . ثم إنّه ربّما لا يكون لموضوع العلم - و هو الكلّي المتّحد مع موضوعات المسائل -