حسين علوى مهر

44

روشها و گرايشهاى تفسيرى ( فارسى )

فيه نفس الامور فى الخارج سواء كانت ماضية او مستقبلة فاذا قيل : طلعت الشمس فتأويل هذا نفس طلوعها ، قال : و هذا الوضع و العرف الثالث هو لغة القرآن الّتى نزل بها » . « 1 » و علامه طباطبايى قدس سرّه مىگويد : « انّ الحق فى تفسير التأويل انّه الحقيقة الواقعية الّتى تستند اليها البيانات القرآنية من حكم او موعظة او حكمة » . « 2 » ب . ابن تيميه تمام موارد تأويل در قرآن را همان امر عينى محسوس خارجى مىداند ، زيرا معتقد است : « هو لغة القرآن التى نزل بها » و اين همان معنايى است كه قرآن بر آن نازل شده است . ولى علامه طباطبايى اگر چه تأويل را حقيقت و بازگشت به حقيقت چيزى مىداند ، اما بر اين باور است كه بازگشت به حقيقت موارد مختلفى دارد ، و آيات تأويل را مىتوان به چهار بخش تقسيم كرد : 1 . تأويل گاهى بازگشت به حقيقت شىء است ؛ از باب بازگشت مثال به ممثل ؛ مانند لفظ تأويل در چند مورد از قصهء يوسف : إِذْ قالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ « 3 » اين خواب حضرت يوسف است كه در كودكى ديده است و منتهى مىشود به يك ممثل و حقيقتى كه آن تأويل اين آيهء شريفه است : وَ رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً وَ قالَ يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا . « 4 » همچنين تأويل رؤياهاى ديگرى كه در اين سوره از آن سخن به ميان آمده است ، مانند : أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ ، « 5 » وَ ما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ ، نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ ، وَ يُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ و لِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ و عَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ « 6 » كه پيرامون خواب پادشاه مصر و آن دو زندانى همراه يوسف آمده است .

--> ( 1 ) رسالة الاكليل المطبوعة ضمن المجموعة الثانية من رسائله ، ص 17 - 18 . ( 2 ) الميزان ، ج 3 / 49 ؛ ج 10 / 66 . ( 3 ) يوسف / 4 . ( 4 ) يوسف / 100 . ( 5 ) يوسف / 45 . ( 6 ) ر . ك : سورهء يوسف آيات 44 ، 36 ، 6 ، 21 و 101 .