حسين علوى مهر
265
روشها و گرايشهاى تفسيرى ( فارسى )
همو در ذيل آيهء شريفهء إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ، « 1 » مىگويد : و تقديم المفعول لقصد الاختصاص ، كقوله تعالى : أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ ، قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا و المعنى نخصّك بالعبادة و نخصّك بطلب المعونه . . . فان قلت : لم عدل عن لفظ الغيبة الى لفظ الخطاب ؟ قلت : هذا يسمى الألتفات فى علم البيان ، قد يكون من الغيبة الى الخطاب و من الخطاب الى الغيبة ، و من الغيبة الى التكلم ، كقوله تعالى : أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ و أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي در اين دو جمله ، « غير الله » مفعول است براى « اعبد » و « ابغى » كه مقدم شده است و مفيد اختصاص است و معناى آيه اين مىشود كه « ما تنها تو را سزاوار پرستش و كمك خواستن مىدانيم » . نكتهء ديگر در عبارت فوق ، بحث التفات است كه در سورهء حمد از حالت غيبت كه نامهاى الله ، رب ، رحمن ، رحيم و مالك است ( اسم ظاهر در حكم ضمير مغايب است ) تبديل به « اياك » ضمير مخاطب شده است . اين را « التفات » مىگويند كه خود اقسامى دارد ؛ مانند التفات از خطاب به غيبت و از غيبت به تكلم . در آيات ديگر نيز نمونهء التفات آمده است ، مانند حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَ جَرَيْنَ بِهِمْ كه از مخاطب ( كنتم ) به مغايب ( بهم ) مغايب عدول كرده است ، و نيز مانند : وَ اللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ . . . فَسُقْناهُ كه از مغايب ( الله ) كه اسم ظاهر است به « سقناه » كه متكلم مع الغير است عدول كرده است . بحث التفات از مباحث علم بيان است و فوائدى دارد كه از جمله آن ، برانگيختن نشاط شنونده براى شنيدن بهتر مطالب است . « 2 » ب . تفسير لغوى تفسير لغوى كه نوعى از گرايش ادبى است ، شيوهاى است كه مفسر به بررسى همه جانبه لغات و واژگان آيات اهميت داده و مفردات الفاظ قرآن و معانى گوناگون هر لغت ، و ريشه و
--> ( 1 ) فاتحة الكتاب / 5 . ( 2 ) ر . ك : الكشاف ، ج 1 / 13 و 14 .