حسين علوى مهر
171
روشها و گرايشهاى تفسيرى ( فارسى )
الف . ظواهر قرآن با عقل سليم و درك و فهم آن ، مطابق است . ب . تفسيرى مخالف با روايات ننمايد . ( اگر چه كتب روايى در دسترس او نبوده است ، اما بر قوانين روشن روايى آگاه بوده است ) . ج . مخالف نصوص قرآنى و آيات ديگر نيز تفسير ننمايد . د . در تمام مباحث تفسير ، متوجه اين نكته بوده است كه تفسير به رأى نباشد ، چنان كه اگر كسى اين تفسير را ملاحظه كند ، هيچ اثرى از تفسير به رأى در آن نمىبيند . بر اين تفسير از جانب دانشمندانى تقريظ و مقدمه نوشته شده است ، كه از جملهء آنان آية اللّه حاج شيخ محمد على اراكى رحمه اللّه است ، و نيز مقدمهاى كه از جانب سيد حسين موسوى كرمانى و حاج شيخ على پناه اشتهاردى توأمان نوشتهاند . علامه طباطبايى رحمه اللّه نيز ضمن مشاهدهء اين كتاب ، مقدارى از آن را به شيوهء علمى تصحيح و اصلاح نموده ، افزون بر آن ، مىگويد : « لم نعثر على مثله فى تفاسير العامة و الخاصة و انّه لمفيد لدفع الايرادات المتوهّمه فى عصرنا هذا ؛ « 1 » مانند اين تفسير در ميان تفاسير شيعه و سنى نديدهام ، و اين كتاب براى دفع شبهات زمان ما سودمند است . نمونههاى تفسيرى به چند نمونه از تفسير آيات از كتاب القرآن و العقل اشارت مىرود : 1 . وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ اى فى سبيل اللّه فينفقون ابصارهم و آذانهم و تخيلاتهم و اقدامهم و اموالهم بتكميل نفوسهم و اطعام انفسهم من الكمالات التى يكون الانفاق مقدما على الكل فيمشون فى طلب العلم و يبذلون المال على المعلم . . . و هكذا فى قضاء حوائج المؤمنين ، و لفظ « ما » عام شامل لكل المرزوقات من المال و غيره و حذف المتعلق ايضا يفيد العموم بالحكمة كما بيّنه علماء الاصول فيشمل النفس و الغير كلهما . « 2 » 2 . إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ . . . الكفر هو الستر و حذف المتعلق مفيد للعموم كما
--> ( 1 ) مقدمهء كتاب القرآن و العقل . ( 2 ) القرآن و العقل ، ج 1 / 6 .