حسين علوى مهر

131

روشها و گرايشهاى تفسيرى ( فارسى )

حديث ، آن حضرت مىفرمايد : خداوند به حضرت ابراهيم فرمود : لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ؛ « 1 » عهد و امامت من به ظالمان نمىرسد » . حضرت در توضيح ظالمان مىفرمايد : « اى المشركين لانّه سمّى الشرك ظلما بقوله : إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ » « 2 » يعنى ظالمان همان مشركانند به دليل آيهء ديگر كه مىفرمايد : شرك ظلم بزرگ است . » ب . تفسير بخشى از آيه با قسمت ديگر فى روضة الكافى كلام لعلى بن الحسين عليهما السّلام فى الوعظ و الزهد فى الدنيا . يقول فيه عليه السّلام : و لقد اسمعكم اللّه فى كتابه ما قد فعل بالقوم الظالمين من اهل القرى قبلكم حيث قال : « و كم قصمنا من قرية كانت ظالمة » « 3 » و انّما عنى بالقرية اهلها حيث يقول : « و أنشأنا بعدها قوما آخرين » فقال عزّ و جلّ : « فلمّا احسّوا بأسنا اذا هم منها يركضون » يعنى يهربون . قال : « لا تركضوا و ارجعوا الى ما اترفتم فيه و مساكنكم لعلكم تسئلون ، فلمّا اتاهم العذاب : قالوا يا ويلنا انّا كنّا ظالمين فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين » و ايم اللّه انّ هذه عظة لكم و تخويف ان اتعظتم و خفتم . « 4 » القصم : الكسر قصمنا : درهم شكستيم . الانشاء : الايجاد الركض : العدو بشدة الوطى . يركضون : پا به فرار گذاشتند و با سرعت تمام ، فرار كردند . امام زين العابدين عليه السّلام « قريه » را به « اهل قرية » معنا كرده است ، به دليل جملهء بعد در همين آيه وَ أَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ يعنى پس از اين كه اهل آن قريهء ستمگر را نابود كرديم ، قوم ديگرى روى كار آورديم . 2 . روش تفسير روايى يكى ديگر از روش‌هاى تفسيرى اهل بيت عليهم السّلام ، تفسير قرآن به سنت و روايات است ، اگر چه سخنان همهء آنان خود حجت و مصداق سنت است ، اما آنان در تفسير خود به سنت

--> ( 1 ) بقره / 124 . ( 2 ) لقمان / 13 . ( 3 ) انبياء / 11 - 15 . ( 4 ) نور الثقلين ، ج 3 / 414 ، حديث 13 .