حسين علوى مهر

124

روشها و گرايشهاى تفسيرى ( فارسى )

منها يفتح الف باب . . . ؛ « 1 » رسول خدا ، هزار باب از حلال و حرام گذشتگان و آيندگان تا روز قيامت به من تعليم داد ، و از هر بابى از آن هزار باب ديگر گشوده مىشود . . . » . « و اللّه ما نزلت آية الّا و قد علمت فيما نزلت و اين نزلت و على من نزلت انّ ربّى وهب لى قلبا عقولا و لسانا طلقا سؤلا ؛ « 2 » به خدا سوگند آيه‌اى نازل نشد مگر اين كه من مىدانستم در چه مورد و كجا و براى چه كسى نازل شده است ، خداوند به من قلبى پر از نور دانش و عقل ، و زبانى آزاد و پر سؤال عطا كرده است . » مرحوم كلينى رحمه اللّه در اصول كافى از كلام آن حضرت چنين نقل مىكند : « فما نزلت على رسول اللّه آية من القرآن الّا اقرأنيها و املاها علىّ فكتبتها بخطّى و علّمنى تأويلها و تفسيرها و ناسخها و منسوخها و محكمها و متشابهها و خاصّها و عامّها و دعا اللّه ان يعطينى فهمها و حفظها فما نسيت آية من كتاب اللّه و لا علما املاه علىّ و كتبته منذ دعا اللّه لى بما دعا . . . ثم وضع يده على صدرى و دعا اللّه ان يملأ قلبى علما و فهما و حكما و نورا ، فقلت يا نبىّ اللّه - بابى انت و امى - منذ دعوت اللّه لى بما دعوت لم أنس شيئا و لم يفتنى شى لم اكتبه ، افتتخوّف علىّ النسيان فيما بعد ؟ فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : لا ، لست اتخوّف عليك النّسيان و الجهل » . « 3 » اين روايت براى بيان عظمت دانش على عليه السّلام و بىنظير بودن او پس از رسول خدا ، كفايت مىكند . على عليه السّلام در رابطه با علم خود و خاندانش نسبت به قرآن و اين كه آنها سزاوارترين مردم به قرآن هستند در نهج البلاغه چنين مىفرمايد : « و هذا القرآن انّما هو خط مسطور بين الدّفتين ، لا ينطق و لا بدّ له من ترجمان و انّما ينطق عنه الرّجال و لمّا دعانا القوم الى ان نحكّم بيننا القرآن لم نكن الفريق المتولّى عن كتاب اللّه سبحانه و تعالى ، و قد قال اللّه سبحانه : « فان تنازعتم فى شىء فردّوه الى اللّه و الرّسول » . فردّه الى اللّه ان نحكم بكتابه و ردّه الى الرّسول ان نأخذ بسنّته . فاذا حكم بالصّدق فى كتاب

--> ( 1 ) حويزى ، نور الثقلين ، ج 4 / 444 . ( 2 ) كنز العمال ، خطبهء 36404 . ( 3 ) اصول كافى ، ج 1 / 64 .