حسين علوى مهر

118

روشها و گرايشهاى تفسيرى ( فارسى )

ج . تقسيم ثلاثى ، و مثلث انسانى كه آيهء ترسيم كرده است ؛ يعنى ظالمان ، مقتصدان و سابقين بالخيرات ، خود بهترين گواه است بر اين كه ظالمان نمىتوانند برگزيدگان خدا و وارثان كتاب باشند . بلكه اين مثلث ، تقسيمى براى تمام بندگان خدا است ( نه برگزيدگان ) . در نتيجه ضمير « منهم » به « عباد » ؛ يعنى بندگان خدا برمىگردد ، نه به « الذين اصطفينا » كه برگزيدگان خدا باشند . گواه ديگر ، نزديك‌تر بودن « عبادنا » به ضمير « هم » است كه طبق قاعدهء ( الاقرب للاقرب ) به « عباد » برمىگردد ، نه به « الذين اصطفينا » . از طرف ديگر ، يكى از مصاديق بارز ظلم « شرك » است . چنان كه خداوند مىفرمايد : إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ « 1 » و هيچ گونه تناسبى بين مشرك بودن و بندگان برگزيدهء خدا نيست . د . آيهء بعد جايگاه « الذين اصطفينا » را در قيامت روشن مىكند ، مىفرمايد : جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يعنى همهء برگزيدگان خدا ( الذين اصطفينا ) اهل بهشتند . پس اگر منظور از « الذين اصطفينا » تمام امت مسلمان باشد ، لازمه‌اش اين است كه « ظالم » ، « مقتصد » و « سابق بالخيرات » همه بهشتى باشند ، در حالى كه مىدانيم در ميان مسلمانان ، منافقانى وجود دارند كه جايگاه آنها طبق گواهى قرآن « پست‌ترين جايگاه از جهنم » است . ه . روايات فراوانى است كه « الذين اصطفينا » را به امامان معصوم عليهم السّلام و اولاد فاطمهء زهرا عليها السّلام « 2 » تفسير كرده‌اند كه چند نمونهء آن را يادآور مىشويم : احمد بن عمر مىگويد : « سألت ابا الحسن الرضا عليه السّلام عن قول اللّه عزّ و جلّ : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا قال : فقال : ولد فاطمه عليها السّلام . « 3 » فى حديث ، ان المأمون سأل علماء العراق و خراسان عن قوله تعالى : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فقالت العلماء : اراد اللّه بذلك الأمّة كلها ، فقال المأمون : ما تقول يا ابا الحسن ؟ فقال الرضا عليه السّلام : انّه لو اراد الأمّة لكانت باجمعها فى الجنّة - الى ان قال - فصارت وراثة الكتاب للعترة الطّاهرة لا لغيرهم ، قال المأمون : و من العترة الطّاهرة ؟ فقال الرضا عليه السّلام : الّذين وصفهم اللّه فى كتابه ، فقال : انّما يريد اللّه ليذهب عنكم الرّجس اهل البيت و يطهّركم تطهيرا و هم الذين قال

--> ( 1 ) لقمان / 13 . ( 2 ) علامه طباطبائى رحمه اللّه مىفرمايد : « و اعلم انّ الروايات من طرق الشيعة عن ائمة اهل البيت عليهم السّلام فى كون الآية خاصة بولد فاطمة عليها السّلام كثيرة جدّا » . الميزان ، ج 17 / 50 . ( 3 ) ر . ك : الميزان ، ج 17 / 49 . به نقل از : كافى .