صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
120
رسالهء سه اصل ( فارسى )
( 173 ) اى عزيز اگر انصاف دارى و هوشت بجاى خود است ببين كه شيخ زين الدين عليه الرحمة در آداب المتعلمين خود چه نقل مىكند . چنين گفته كه " قال بعض المحققين ، العلماء ثلثة عالم بالله بامر الله فهو عبد استولت المعرفة الالهية على قلبه فصار مستغرقا بمشاهدة نور الجلال و الكبرياء فلا يتفرغ لتعلم علم الاحكام إلا ما لا بد منه ، و عالم بامر الله غير عالم بالله و هو يعرف الحلال و الحرام و دقائق الاحكام لكنه لا يعرف أسرار جلال الله . و عالم بالله و بامر الله فهو جالس على الحد المشترك بين عالم المعقولات و عالم المحسوسات ، فهو تارة مع الله بالحب له و تارة مع الخلق بالشفقة و الرحمة ، فاذا رجع من ربه إلى الخلق صار معهم كواحد منهم كانه لا يعرف الله ، و إذا خلا بربه مشتغلا بذكره و خدمته فكانه لا يعرف الخلق ، فهذا سبيل المرسلين و الصديقين و هو المراد بقوله صلى الله عليه و آله سائل العلماء و خالط الحكماء و جالس الكبراء . المراد بقوله سائل العلماء ، العلماء بامر الله غير العالمين بالله فامر بمسالتهم عند الحاجة إلى الاستفتاء ، و أما الحكماء فهم العالمون بالله الذين لا يعلمون أوامر الله فامر بمخالطتهم ، و اما الكبراء فهم العالمون بهما فامره بمجالستهم لان فى مجالستهم خير الدنيا و الاخرة . و لكل واحد من الثلثة ثلث علامات ، فالعالم بامر الله الذكر باللسان دون القلب و الخوف من الخلق دون