صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
88
رسالهء سه اصل ( فارسى )
[ باب دهم ] فصل ( 127 ) چون دانستى كه ايمان حقيقى نوريست كه از پروردگار عالم بر دل بنده مىتابد ، پس هر كه در انكار آن نور مىكوشد و در اطفاء آن نور سعى مىنمايد يا استهزاء بمؤمنى مىكند ، فى الحقيقه دشمنى با خدا و ملائكه و كتب و رسل و ائمه عليهم السلام كرده خواهد بود ، و بمقتضاى " يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ " و مؤداى " وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ * " به عمل خود گرفتار مىشود . آنكه در سر چراغ دين افروخت * سبلت پف كنانش پاك بسوخت ( 128 ) و بمصداق " اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَ يَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ " درين غرور بمستى و بدبختى كور و كر خواهد محشور گشت ، و شواهد اين معنى در كتاب و سنت از آن بيش است كه بحصر در آيد ، " اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا " ، و در حديث نبوى على قائله و آله الصلاة و السلام واردست