أبو علي سينا
الفن الثاني 36
الشفاء ( الطبيعيات )
فبيّن « 1 » أنه لا مادة « 2 » من المواد تقوى « 3 » على حفظ صورة لها إمكان عدم « 4 » زمانا بلا نهاية . وبهذا « 5 » تبين أنه لا يقوى « 6 » على أنه يعدم « 7 » لها صورة زمانا بلا نهاية ، فليس شئ « 8 » مما يفسد لا يتكون البتة ، ولا شئ « 9 » مما يتكون يفسد البتة . وليس لقائل أن يقول إنه إنما عرض المحال لأنك فرضت للمقابل وجودا مع المقابل . قيل له : « 10 » إنما عرض المحال لأنه وجب فرض المقابل موجودا مع المقابل ، حين فرضنا المشكوك فيه موجودا ، « 11 » ليتبين لنا الخلف . « 12 »
--> ( 1 ) ط : فتبين ( 2 ) ط : ليس ولا مادة ( 3 ) م ، ط : يقوى ( 4 ) د : إن كان عدم ( 5 ) ط : وكذلك يتبين ، وفي د : وبذلك يتبين ، وفي « م » وهذا يتبين ( 6 ) م : مقوى ( 7 ) م : يقدم ( 8 ) د : فما شئ ( 9 ) م : - ولا شئ مما يتكون يفسد البتة ( 10 ) ط : فقيل له ، وفي ب : فيقال له ( 11 ) د : موجود ( 12 ) د : أن الخلف