أبو علي سينا

مقدمة الفن السادس 18

الشفاء ( الطبيعيات )

وما لا يحفظ . ولم يكن قصدها تكوين نص أقرب إلى النص العربي ، بل أقرب إلى الأصل اللاتيني الأول المترجم ، على فرض أنه لم توجد إلا ترجمة لاتينية واحدة . أما صلة هذا النص بالأصل العربي فهذه مسألة أخرى حاولت أيضا أن تجيب عنها . فقد سجلت في الهوامش الروايات العربية حسب طبيعة فصل الرمز . وبالجملة يشتمل تحقيقها على ما يلي : ( 1 ) النص اللاتيني مرقما في الهامش الجانبى في الداخل والخارج : وتشير أرقام الداخل إلى صفحات المخطوطات التي عولت عليها : وأرقام الخارج إلى صفحات طبعة البندقية وإلى صفحات طبعة فضل الرحمن . ( 2 ) هوامش سفلى تشير إلى روايات المخطوطات اللاتينية . ( 3 ) هوامش أخرى سفلية خاصة بمقارنة النص اللاتيني بالنص العربي ومشيرة أيضا إلى الروايات العربية المذكورة لدى فضل الرحمن . ( 4 ) تعليقات لغوية دون دخول في شرح أو تفسير موضوعي أو محاولة تعليل بعض السقطات أو تفسير التباعد بين الأصل العربي والترجمة اللاتينية ، أو الإشارة إلى بعض المعاني المذهبية العامة التي يصعب فهمها من النص اللاتيني . وأخيرا أعدت الآنسة فانريت فهرسا لاتينيا عربيا ، وآخر عربيا لاتينيا على غرار ما صنع فضل الرحمن ولكن بصورة أوسع . فقد فهرس فضل الرحمن نحو 150 كلمة ذات مدلول فلسفي ، في حين أن فهرسها يشتمل على كلمات الكتاب جميعها ، بحيث يمكن بواسطته العثور على كلمة لاتينية أو عربية في موضعها في النص العربي أو النص اللاتيني . 5 - طبعة القاهرة : هي طبعتنا ، وتجىء خاتمة مطاف ، وثمرة جهود متصلة سابقة : ولم يكن بد منها لاستكمال سلسلة أجزاء « الشفاء » التي اضطلعت بإخراجها اللجنة بالقاهرة ونعترف بأنا لم نسلك مسلك الآنسة فانريت في حصر جميع مخطوطات « كتاب النفس » العربية . والحصول على نسخة منها ، وتبلغ الثمانين بقدر ما نعلم حتى الآن . وإذا ما توافرت لدينا قمنا بدرسها ، والكشف عما بينها من صلات ، وتقسيمها إلى أسر معينة ، نختار منها ما نعول عليه . وتلك مسألة أثيرت عند بدء إخراج « كتاب الشفاء » فتساءلنا : هل في