أبو علي سينا

الفن الثالث 147

الشفاء ( الطبيعيات )

الفصل التاسع « 1 » فصل في إبانة عدد الأسطقسات « 2 » وقد سبق منا القول إنه لا يصح أن يكون الأسطقس « 3 » واحدا ، وكيف يكون ذلك . وقد علمت أرضا . أنه لا يصح أن يكون ما هو في جوهره نار ماء ، « 4 » أو ماء نارا ، « 5 » أو أرض هواء ، أو هواء أرضا . وكيف يكون ذلك ، وهاهنا فعل وانفعال بقوى متضادة لا تنبعث « 6 » عن صورة متفقة ؛ بل إنما تنبعث عن صورة مختلفة . والصورة المختلفة « 7 » تستحق « 8 » تنويعات مختلفة ، ولا فضل « 9 » لصورة على أخرى ، حتى يجعل تركيبها « 10 » مع العنصر اسطقسا « 11 » بالتخصيص « 12 » دون غيره . وإذا هذا من المتضح الذي لا شك فيه فمتضح ، لا شك فيه ، أن الأسطقس « 13 » ليس بواحد . فهو إذن « 14 » كثير . ومعلوم أنه ليس بكثير غير متناه . فبقى أن تكون الأسطقسات كثيرة متناهية . وينبغي أن تكون ذات صور يصدر « 15 » عنها ، فيما بينها ، فعل وانفعال ، حتى تكون أسطقسات « 16 » تتكون منها المركبات بالامتزاج ، وأن تكون « 17 » الكيفيات « 18 » الصادرة عن صورها أقدم « 19 » الكيفيات المتفاعلة ، ولأنها أسطقسات « 20 » لهذه الأجسام المحسوسة ليست أسطقسات

--> ( 1 ) م ط : الفصل التاسع ، وفي د : فصل التاسع ، وفي بقية النسخ « فصل في » ( 2 ) د ، ب : الاستقصات ( 3 ) م ، ب : الاستقص ( 4 ) م : ماء نارا ( الأولى ) ( 5 ) أو نار ماء ( الثانية ) ( 6 ) م ، ط : ينبعث ( 7 ) ط ، د : صور مختلفة والصور ( 8 ) ط : - تستحق ( 9 ) د : فصل ( 10 ) م : تركبها - م ، د : ( 11 ) م ، د : استقصا ( 12 ) م : بالتحقيق ( 13 ) م ، ب : الاستقص ( 14 ) سا ، ب : فهو إذا م ، ب : الاستقصات ( 15 ) م ، ط : أن يكون . . . يصدر ( 16 ) م ، ب : استقصات ( 17 ) م ، ط : يتكون ( 18 ) م : بالكيفيات ( 19 ) ط : أقدم من ( 20 ) م ، ب : استقصات