مهدى محقق و توشى هيكو ايزوتسو
مقدمه 50
منطق و مباحث الفاظ ( مجموعه متون و مقالات تحقيقى )
و در آخر عمر تدريس مدرسهء شافعيّه در « سلطانيه » به دو واگذار گرديد ، و در چهاردهم صفر سال 715 بدرود حيات گفت . و صفدى در « الوافى بالوفيات » شرحى از محامد صفات وى آورده و گويد : بسيار متواضع و حليم بود و در مجالس براى هر كسى به پا برمىخاست . و او نزد تتار اعتبار و احترام بسيار داشت . مختصر ابن حاجب و شافعيه او را شرح كرد و هفتاد و اند سال زندگانى نمود » انتهى كلام سيوطى . نقل به اختصار از « احوال و آثار طوسى ، مدرس رضوى ، ص 142 » . سيوطى در بغية الوعاة فى طبقات اللغويين و النّحاة ، طبع مصر ، سال 1326 ق . ص 228 مىنويسد : « الحسن بن محمّد بن شرفشاه العلوىّ الأسترآباديّ ، أبو الفضائل . السّيّد ركن - الدّين . قال ابن رافع فى ذيل تاريخ بغداد : قدم مراغة و اشتغل على مولانا نصير الدّين ، و كان يتوقد ذكاء و فطنة ، و كان المولى قطب الدّين حينئذ فى ممالك الرّوم ، فقدّمه النّصير و صار رئيس الأصحاب بمراغة ، و كان يجيد درس الحكمة ، و كتب الحواشى على التّجريد و غيره ، و كتب لولد النّصير شرحا على قواعد العقائد . و لمّا توجّه النّصير إلى بغداد سنة 672 لازمه . فلمّا مات النّصير فى هذه السّنة صعد إلى الموصل و استوطنها و درّس بالمدرس النوريّة بها ، و فوّض اليه النّظر فى أوقافها . و شرح مقدّمة ابن الحاجب بثلاثة شروح ، أشهرها المتوسّط ، و تكلّم فى اصول الفقه و اخذ عن السّيف الآمدى . ثم فوّض إليه تدريس الشّافعيّة بالسلطانيّة . و مات فى رابع عشر صفر سنة خمس و سبعمائة » . و ذكره الاسنوى فى طبقات الشافعيّة و قال : شرح الحاجبيّة و مات سنة ثمان عشرة . و قال الصّفدى : كان شديد التواضع ، يقوم لكلّ احد حتّى السّقاء ، شديد العلم ، وافر الجلالة عند التّتار . شرح مختصر ابن الحاجب الأصلى ، و الشّافية فى التّصريف ، و عاش بضعا و سبعين سنة . » براى مراجعه به بغية الوعاة و منابع بسيار ديگر از كتابخانهء دكتر احمد مهدوى دامغانى ، أدام اللّه إفضاله ، استفاده شده است .