محمد باقر الوحيد البهبهاني
300
الحاشية على مدارك الأحكام
الحديث ، والشيخ رحمه اللَّه أيضا صرّح بأنّ الضحّاك أبو مالك الحضرمي « 1 » ، بل الظاهر أنّه لا يبقى التأمّل في كونه أبا مالك الثقة . قوله : روايتا داود بن فرقد . ( 3 : 40 ) . ( 1 ) قد عرفت أنّها حجّة باعتبار الانجبار هناك وهنا أيضا انجبار آخر منضمّ إلى الانجبار الأوّل . قوله : ورواية زرارة . ( 3 : 40 ) . ( 2 ) ليس في طريقها من يتوقّف فيه سوى موسى بن بكر ، روى كتابه ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى ، وهما ممّن لا يروي إلَّا عن الثقة ، على ما صرّح به في العدّة « 2 » ، وأشرنا في الرجال إلى أمور كثيرة تشهد على الاعتماد عليه أو على كتابه « 3 » . قوله : ورواية عبيد بن زرارة . ( 3 : 40 ) . ( 3 ) ليس في طريقها من يتوقّف فيه سوى القاسم بن عروة وهو ممّن يروي عنه ابن أبي عمير وابن أبي نصر ، وفي كلّ واحد منهما شهادة على وثاقته ، لما عرفت ، والعلَّامة رحمه اللَّه ربما حكم بصحة حديثه « 4 » ، وابن داود نقل عن الكشي حسنه « 5 » . وفي الرجال في ترجمة الفضل بن شاذان يظهر كونه من أصحابنا المعروفين ، ويظهر نباهة شأنه « 6 » . ويروي عنه كثيرا غاية الكثرة الحسين بن سعيد ، والعباس بن معروف ، ويروي عنه ابن
--> « 1 » رجال الشيخ : 221 . « 2 » عدّة الأصول 1 : 386 . « 3 » انظر تعليقات الوحيد على منهج المقال : 347 . « 4 » انظر المنتهى 1 : 62 . « 5 » رجال ابن داود : 153 . « 6 » انظر رجال الكشي 2 : 821 .