أحمد بن محمد الخفاجي

221

تفسير آية المودة

ذكر وفاته صلوات اللَّه عليه ضربه [ أشقى البريّة ] عبد الرحمان بن ملجم المرادي بالكوفة يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة مضت من [ شهر ] رمضان « 1 » سنة أربعين [ من الهجرة ] فبقي الجمعة والسبت ومات ليلة الأحد / 76 / ب / . وقيل : [ مات ] يوم الأحد . وغسله ابناه وعبد اللَّه بن جعفر وصلّى عليه [ ابنه ] الحسن ودفن في النجف « 2 » . وفي سنّه ثلاثة أقوال : أحدها سبع وخمسون . والثاني ثلاث وستّون . والثالث خمس وستّون .

--> ( 1 ) - هكذا زعم المصنِّف وبعض حفّاظ آل أميّة المفارقين عن أهل البيت عليهم السلام ؛ والذيعليه جمهور شيعة أهل البيت هو ما رواه الحافظ عبد اللَّه بن أبي الدنيا في الحديث : « 40 » في عنوان : « موت عليّ بن أبي طالب . . . » من كتابه مقتل عليّ عليه السلام الورق 239 / أ / من النسخة الظاهرية قال : حدّثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي حدّثنا أبي عن محمد بن إسحاق قال : ضرب عليّ في رمضان سنة أربعين في تسع عشرة ليلة مضت منه ، ومات في إحدى وعشرين ليلة مضت من شهر رمضان . وهكذا جاء في خطبة الإمام الحسن التي ذكرها البزّار في مسنده ، كما ذكرها الهيثمي في كشف الأستار : ج 3 ، ص 206 . ( 2 ) - وللَّه درّ المصنّف حيث خضع وأذعن للواقع الذي قامت عليه قرائن قطعيّة ، وعدل عن مكابرة دعاة الضلالة وحفّاظ آل أميّة ! ! ! وكون مدفنه عليه السلام بالنجف الأشرف في القبّة المباركة الموجودة الآن مما قد اتّفق عليه أئمّة أهل البيت عليهم السلام وشيعتهم خلفاً عن سلف .