أحمد بن محمد الخفاجي

217

تفسير آية المودة

--> أفرد الحديث بالتأليف الحافظ الذهبي فإنّه بعدما نضج في معلوماته قضى على ما صدر منه قبل أيّام النضج - من الضجيج والعواء على صحّة الحديث - فقال في ترجمة الحاكم من كتاب تذكرة الحفّاظ : ج 3 ، ص 1043 ، ما لفظه : وأمّا حديث الطير فله طرق كثيرة جدّاً قد أفردتها بمصنّف ومجموعها يوجب أن يكون الحديث له أصل ! ! ! وقال في كتابه تاريخ الإسلام : ج 2 ، ص 197 - على ما حكي عنه - قال : وله [ أي لحديث الطير ] طرق كثيرة عن أنس متكلّم فيها وبعضها على شرط السنن ومن أجودها حديث قطن بن نسير - شيخ مسلم - [ قال : ] حدّثنا جعفر بن سليمان حدّثنا عبد اللَّه بن المثنّى عن عبد اللَّه بن أنس بن مالك عن أنس . أقول : الحديث المشار إليه رواه عدّة من الحفّاظ بأسانيدهم عن أنس فرواه أبو يعلى الموصلي في مسند أنس من مسنده . ورواه بسنده عن أبي يعلى الحافظ ابن عساكر في الحديث : « 617 » من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ، ص 111 ، ط 2 . ورواه أيضاً ابن عدي في ترجمة جعفر بن سليمان الضبعي من كتاب الكامل : ج 1 / الورق 214 / / وفي ط 1 : ج 1 ، ص . . . ورواه ابن المغازلي بسندين عن جعفر بن سليمان في الحديث : « 207 » وتاليه من كتابه مناقب عليّ عليه السلام ، ص 172 . ورواه أيضاً عبد السلام بن راشد عن عبد اللَّه بن المثنّى عن عبد اللَّه بن أنس عن أنس . كما في ترجمة الرجل تحت الرقم : « 5048 » من ميزان الذهبي : ج 2 ، ص 615 . وذكر ابن حجر لإلقامه الذهبي حجراً في ترجمة الرجل من كتاب لسان الميزان : ج 4 ، ص 12 ، ما لفظه : وقد تابعه [ أي عبد السلام ] على رواية حديث الطير عن عبد اللَّه بن المثنّى جعفر بن سليمان الضبعي وهو مشهور من حديثه . أقول : وجعفر بن سليمان هذا من رجال صحاح القوم والنقاش في حديثه يوجب إبطال حجّية صحاحهم ! ! ! والذين أفردوا الحديث كثيرون ذكرنا كثيراً منهم في تعليق الحديث : « 612 » من ترجمة عليّ عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ، ص 105 ، والحديث : « 992 » من مناقب محمد بن سليمان : ج 2 ، ص . . .