أحمد بن محمد الخفاجي

180

تفسير آية المودة

وسلم : أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة : المكرم لذرّيتي والقاضي لهم حوائجهم والساعي في أمورهم عندما اضطرّوا إليه والمحبّ لهم بقلبه ولسانه « 1 » . وعن أبي ذرّ رضي اللَّه عنه قال : بعثني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أدعو عليّاً عليه السلام فأتيت بيته فناديته فلم يجبني فعدت فأخبرت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فقال لي : عد إليه [ و ] ادعه فإنه في البيت . قال : فعدت أناديه فسمعت صوت رحىً تطحن فتشارفت فإذاً الرحى تطحن وليس معها أحد ! ! ! فناديته فخرج إليّ متشرّخاً ؟ فقلت : إنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه يدعوك . فجاء ثمّ لم أزل انظر إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم و [ هو ] ينظر إليّ ثمّ قال : يا [ أ ] با ذرّ ما شأنك ؟ فقلت : يا رسول اللَّه / 53 / أ / عجيب من العجائب [ ظ ] رأيت رحىً تطحن في بيت عليّ وليس معها أحد يديرها ! ! ! فقال : يا [ أ ] با ذرّ أما علمت أنّ للَّه‌ملائكة سيّاحين في الأرض وقد وكّلوا بإعانة آل محمّد ؟ « 2 »

--> ( 1 ) - وهذا رواه الشيخ الصدوق بأسانيد ؛ في الباب : « 26 » والباب : « 31 » من كتاب عيون أخبار الرضا - عليه السلام - : ج 1 ؛ ص 202 ؛ وج 2 ، ص 24 . ورواه أيضاً المحبُّ الطبري في أوائل كتاب ذخائر العقبى : ص 18 . ورواه أيضاً الديلمي كما في كنز العمّال : ج 6 ، ص 217 ؛ وفي ج 8 ، ص 151 ، ط 1 . ورواه عنه الفيروزآبادي رحمه اللَّه ؛ عنه في كتابه القيّم : فضائل الخمسة : ج 2 ، ص 77 . ( 2 ) - والحديث رواه عمر بن محمد بن خضر المعروف ب « ملّا » المتوفّى عام : « 570 » في عنوان : « ذكر ما أكرم اللَّه به عليّ بن أبي طالب . . . » في الباب : « 14 » من كتابه وسيلة المتعبِّدين الورق 188 / ب / . ورواه عنه أيضاً الباعوني في الباب : « 14 » من كتاب جواهر المطالب . وقريباً منه رواه محمد بن سليمان من أعلام القرن الثالث تحت الرقم : « 664 » في أوائل الجزء السادس من كتابه مناقب عليّ عليه السلام الورق 150 / أ / وفي ط 1 : ج 2 ، ص 192 ، قال : حدّثنا محمد بن منصور المرادي حدّثنا محمد بن أبي البهلول عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر [ عليه السلام ] قال : بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عمّاراً ليدعو عليّاً فجاء إلى بابه فوجده مفتوحاً فجعل يقول : أين أبو الحسن ؟ فصوّت أصواتاً وليس يجيبه أحد وسمع صوت رحىً تدور فظنّ [ أنّه ] إنّما يمنعهم من إجابته صوت الرحى فقال [ رافعاً صوته ] : إنّما أنا رسول رسول ا وإنّما هي ابنته قال : ففتح الباب فدخلت فإذاً رحىً تدور وليس يديرها أحد وإذاً فاطمة نائمة والحسين على ثديها قد نام معها قال : فخرجت وأنا ذعر فأتيت النبي صلى اللَّه عليه وسلم فأخبرته بما رأيت فقال لي : وما يعجبك من هذا يا عمّار إن كان اللَّه نظر إلى ابنة نبيِّه فأيَّدها بملك يعينها على دهرها ؟ ! ! ورواه أيضاً الحسين بن محمد الحلواني في الحديث : « 237 » من كتابه مقصد الراغب الورق . . .